Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alakhbar24Alakhbar24
    • الرئيسية
    • سياسة
    • قضاء
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    Alakhbar24Alakhbar24
    الرئيسية » ✅ طنجة العالية في زمن العمدة الصامت: كيف ضاعت روح المدينة بين صمت الخطاب وبريق الكاميرات
    سياسة يوليو 23, 2025

    ✅ طنجة العالية في زمن العمدة الصامت: كيف ضاعت روح المدينة بين صمت الخطاب وبريق الكاميرات

    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    [ad_1]

    بقلم ولد العزري : طنجة بوسط

    طنجة العالية… لا حق لها أن تفتخر، لا بتاريخها العريق، ولا بسورها المعكاز، ولا بالقصبة التي تطل من عليائها على البحر، ولا بمارينا التي تلمع في الصور أكثر مما تُضيء في الواقع.

    ليس من حقها أن تفتخر بأنها عبق التاريخ وملتقى الحضارات، أو أنها مدينة الشعراء والحالمين، ولا حتى بأنها كانت يوماً ما عاصمة الجمال والتنوع الثقافي.

    ليس لطنجة الحق أن تفتخر اليوم إلا برجلٍ واحد… رجل فريد في زمن التكرار، لا يشبهه أحد، ولا ينافسه أحد.

    ألا تعرفونه؟ أحقًا لم تسمعوا باسمه؟

    رغم أنه محاط بمسؤول تواصل لامع، شهير، خبير في ترتيب الصور قبل العقول؟

    توقفوا لحظة، افتخروا به كما يجب، صفّقوا له في صمت، ثم سأخبركم من يكون هذا الرجل “القدوة”.

    لا تظنوه فنانًا يرسم الحياة على جدران المدينة، ولا أستاذًا يشرح تعقيدات السياسة على السبورة، ولا روائيًا يغزل الحكايات بين زقاق القصبة والميناء.

    وليس هو رسامًا ولا شاعرًا، ولا حتى عاشقًا تائهاً يتسكع بين حانات طنجة القديمة بحثًا عن قافية ضائعة.

    ليس واليًا ولا عاملًا، لا صلة له بوزارة الداخلية، ولا تربطه بالمخابرات تلك الخيوط التي تعرف ما يجري في طنجة وما يُحاك خلف أسوارها.

    وليس هو جنرالًا في الدرك، ولا ضابطًا في الجيش، ولا مخزنيًا في المعبر، ولا حتى بوليسيًا في دورية ليلية.

    وليس هو مندوبًا جهويًا ولا مديرًا في أي قطاع وزاري، لا يُدير مشروعًا، ولا يُحرّك ميزانية، ولا يحضر في التقارير الرسمية إلا بصفته البصرية.

    إنه باختصار، محترف في تلميع الصورة، خبير في زاوية الإضاءة والابتسامة المعلبة، يُتقن فن الحضور في الكاميرا أكثر مما يُتقن الغياب في الواقع.

    يُجري “حوارات” مُعدّة بإتقان، أسئلتها تأتي من أصدقاء، وأجوبتها مكتوبة على الورق، والمفاجآت فيها ممنوعة من العرض.

    يحاوره أقرب المقربين، يهمسون له بما سيُقال، ويُجيبهم بما حُفّظ له بعناية.

    يقولون له مسبقًا: سنسألك عن كذا وكذا، فلا تقلق، الجواب بين يديك، مكتوب ومحفوظ.

    وفي بعض الأسئلة الصعبة، يُنبهونه: “اختصر، لا تُكثر الكلام، دَع الأمور تمرّ بسلام”.

    وفي الأسئلة السهلة، يطمئنونه: “افتح صدرك، وقل ما تشاء، فكل ما ستقوله صائب، وكل رأي لك مُلهم ورشيد”.

    أما إذا جاء سؤال تقني فيه أرقام وحسابات؟

    يتوقف التصوير، يُعلن الفاصل، تُفتح الكراسة، تُراجَع الدروس، ثم يُستأنف العرض من جديد… وكأن شيئًا لم يكن.

    لن أطيل عليكم…

    أكيد أنكم عرفتموه، ولا حاجة لمزيد من التلميح.

    وهو بدوره… عرف راسو.

    عمدة طنجة، “الجميل والرائع” في الصور، لا في الخطاب.

    رجل المرحلة… إذا كانت المرحلة بلا صوت.

    عاشق الكاميرات، مُدمن الإضاءة، لكنه يعاني من فقرٍ حاد في الخطابة.

    أول سياسي في المغرب لا يجيد الفصاحة… ولا حتى الشعبوية.

    لا يملك البلاغة، ولا يغامر بالارتجال، ولا يقترب من الجدال.

    رجل لا يفقه في الخطاب، ولا يجيد الجدال، ولا يجرؤ حتى على المواجهة.

    على الأقل، كان من المفترض أن يقدم لنا شويا ديال الفراجة، ولو لمرة واحدة.

    لكن لا، إنه سياسي ممل بكل ما للكلمة من معنى.

    فماذا ستربح طنجة من عمدة ممل؟

    وماذا يمكن أن تصنع مدينة ميتروبولية عظيمة بعمدة كهذا؟

    قولوا لي رحمكم الله،

    مدينة مملة إلى درجة أن أزقتها تئن من ضجرها، ومجلسها الجماعي غارق في سبات لا نهاية له،

    رئيس جماعة لا يحرك ساكنًا، لا يبعث روحًا، ولا يلهم خطوة.

    فمن أين تستمد طنجة هذا الملل المزمن، كأنه وباءٌ عضال،

    ينتشر في كل ركن، يملأ القصور، يعمّق الصمت بين الناس،

    حتى باتت المدينة بأكملها تشكو من غياب الحياة؟

    لكن، رغم هذا الواقع الممل، تبقى طنجة مدينة الفرص والتحديات،

    تستحق من يقودها برؤية وحيوية،

    عمدة يحمل صوتها، يفهم نبضها، ويعيد إليها روحها التي ضاعت بين صمت الصور والكاميرات.

    فلننتظر ذلك اليوم الذي تنفض فيه المدينة غبار الملل،

    ويولد من جديد عمدة ليس فقط صورة… بل قائدًا يستحقها حقًا.

    ختامًا، هذا المقال كتبته بأسلوب ساخر ومتهكم،

    ليس الهدف منه سوى تسليط الضوء على واقع مؤلم يحتاج إلى تصحيح،

    وبأن النقد أحيانًا يكون مرآة نرى فيها الحقيقة بوضوح،

    حتى نستطيع أن نغيّر ونبني طنجة التي تستحق أن تُرفع لها القبعات، لا أن تُطوى صفحاتها من الملل.

    [ad_2]
    طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025
    الأخيرة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 2025

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 2025

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 2025

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 202529 زيارة

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 202528 زيارة

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 202524 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alakhbar24.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter