Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alakhbar24Alakhbar24
    • الرئيسية
    • سياسة
    • قضاء
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    Alakhbar24Alakhbar24
    الرئيسية » ✅ أنوار يكتب: صمت رئاسة الحكومة، البرلمان ووزارة العدل… تساؤل استراتيجي حول غياب التضامن الرسمي مع الحموشي في مواجهة العاصفة
    سياسة يوليو 26, 2025

    ✅ أنوار يكتب: صمت رئاسة الحكومة، البرلمان ووزارة العدل… تساؤل استراتيجي حول غياب التضامن الرسمي مع الحموشي في مواجهة العاصفة

    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    [ad_1]

    يعيش المشهد السياسي المغربي لحظة استثنائية تطرح أسئلة عميقة تتجاوز شخص المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، لتمسّ جوهر العلاقة بين مؤسسات الدولة وآليات التضامن الرسمي في وجه الهجمات الممنهجة، فالحملة الشرسة التي يتعرض لها أحد أبرز رموز الأمن الوطني تثير، بحق، استغرابا واستفهاما كبيرا لدى المواطنين، أين هو صوت التضامن المؤسساتي الرسمي؟ يقع أول وأثقل تساؤل على عاتق رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، افتتاح المجلس الحكومي (كل خميس) كان منصة محورية، بل فرصة استراتيجية، لإرسال رسالة واضحة وقوية، رسالة تؤكد وقوف الحكومة بكامل هيئاتها خلف رجل يقف، مع رجاله، على خط النار في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن، لماذا غاب هذا التضامن العلني والصريح عن خطاب السيد رئيس الحكومة؟ ألا يُعدّ دعم رأس الهرم الأمني في لحظات الاستهداف هذه جزءا لا يتجزأ من مسؤولية قيادة الحكومة وحماية مؤسساتها؟ هذا الصمت، في موقع القيادة، لا يخلو من دلالة تثير التساؤل عن طبيعة التنسيق والتضامن في أروقة السلطة التنفيذية… كما تتسع دائرة التساؤل لتمسّ السلطة التشريعية، رئيسا مجلسي النواب والمستشارين، بصفتهما ممثلين للإرادة الشعبية وحاملي لواء الدفاع عن مؤسسات الدولة، كان من المتوقع بل من المنطقي أن يُسمعا صوت تضامن واضح داخل جدران البرلمان، جلسات النقاش كانت منابر مثالية لإدانة حملات التشويه والتأكيد على ثقة المؤسسة التشريعية في ركن أساسي من أركان أمن البلاد، لماذا خلت السجلات الرسمية من مثل هذه التصريحات أو البيانات التضامنية؟ هل يعكس هذا غيابا للإرادة السياسية، أم توجسا من الخوض في ملف شائك، أم قراءة مختلفة لطبيعة الدور النيابي؟ التساؤل يظل قائما أمام صمت القضاء الأمامي في مواجهة “التشهير”، فالأكثر إثارة للتأمل، ربما، هو صمت وزير العدل، السيد عبد اللطيف وهبي، الوزارة التي تحمل اسم “العدل” وتُفترض أنها حصانة ضد التشهير وانتهاك سمعة الأفراد والمؤسسات، تبدو غائبة عن المشهد تماما، كيف يُفسر صمت الوزير الأول المسؤول عن حماية الحقوق وصون سمعة الأفراد والمؤسسات القانونية، في حين يتعرض مدير عام مؤسستين شقيقتين (الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني) لحملة يمكن وصفها  بـ”الممنهجة” و”المقصودة”؟ ألا يتناقض هذا الصمت مع المبادئ الأساسية التي تقوم عليها وزارة العدل بعيدا عن القضايا التي يتابع فيها خونة الداخل من المتواطئين؟ هذا التساؤل يضع السيد الوزير في موقف بالغ الحرج، يقتضي تفسيرا واضحا…
    التساؤل لا يتوقف عند الحكومة والبرلمان. بل يمتد ويشمل مؤسسات وهيئات صديقة تشكل بعضها نسيجا واحدا في الدفاع عن الوطن، ألا يفترض أن تظهر تضامنا مؤسسيا علنيا مع قائد إحدى أهم روافدها؟ هل يعكس غياب هذا الصوت تقاليد صارمة في الحياد وعدم الخوض في الإعلام، أم يشير إلى تعقيدات في المشهد تتطلب قراءة أعمق؟ غياب هذا التضامن المؤسساتي  يغذي شعورا بالغبن لدى المواطنين الذين يرون في السيد عبد اللطيف الحموشي ورجاله خط الدفاع الأول عنهم… صحيح أن ثقة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في السيد عبد اللطيف الحموشي هي رأس مال معنوي لا يقدر بثمن، وهي الضمان الأعلى لاستمراره في مهمته الجليلة، هذا أمر مفروغ منه ومصدر فخر واطمئنان، لكن التساؤل هنا ليس عن حاجة السيد الحموشي الشخصية للتضامن، بل عن الرسالة السياسية والوطنية التي يبعثها غياب هذا التضامن الرسمي الواسع.
    فالصمت، في السياسة كما في الأمن، نادرا ما يكون محايدا، له دلالاته وتبعاته، الغياب الملحوظ للتضامن الرسمي العلني من رئيس الحكومة ووزير العدل ورئاسة البرلمان مع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني في خضم هذه العاصفة، يضعهم في موقف لا يحسدون عليه، إنه يطرح عليهم، أمام الرأي العام الوطني، تساؤلات شرعية وملحة عن أسباب هذا الصمت، وعن التزامهم بتقديم الدعم العلني الواضح لمؤسسات الدولة ورموزها عندما تتعرض للاستهداف، خاصة مؤسستين حيويتين مثل الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، فالمواطن المغربي، وهو يشاهد رموز أمنه تستهدف، يتطلع بحق إلى رؤية تضامن مؤسساتي حقيقي يترجم الثقة الملكية إلى مواقف علنية واضحة، هذا ليس مجرد دعم لشخص، بل هو دفاع عن شرعية المؤسسة، وعن رسالة وحدة الصف الوطني، وعن رسالة ردع لكل من تسوّل له نفسه النيل من رموز الوطن وأمنه، السكوت في هذه اللحظة ليس مجرد غياب للكلام، إنه بحد ذاته خطاب يحتاج إلى تفسير… #يتبع

    [ad_2]
    المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025
    الأخيرة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 2025

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 2025

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 2025

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 202529 زيارة

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 202528 زيارة

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 202524 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alakhbar24.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter