Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alakhbar24Alakhbar24
    • الرئيسية
    • سياسة
    • قضاء
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    Alakhbar24Alakhbar24
    الرئيسية » المنظمات ـالحقوقيةـ الدولية… حين تصبح الانتقائية تهديدا للشرعية الأخلاقية – المغربي
    سياسة أغسطس 3, 2025

    المنظمات ـالحقوقيةـ الدولية… حين تصبح الانتقائية تهديدا للشرعية الأخلاقية – المغربي

    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    [ad_1]

    في كل مرة تعود قضية ناصر الزفزافي، أحد معتقلي حراك الريف على خلفية أحداث أخلت بالأمن والنظام العام، إلى واجهة النقاش الحقوقي، تطفو معها إشكالات أعمق تتجاوز الفرد وتطرح تساؤلات وجودية حول نزاهة المنظومة الحقوقية الوطنية والإقليمية ثم الدولية ذاتها، آخر فصول هذه القصة كان نداء دوليا إنسانيا تطالب فيه منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية بالإفراج عن ناصر لأسباب إنسانية، ورغم أن المناداة تستند إلى مبدأ إنساني نبيل، فإنها تثير، في الآن نفسه، أسئلة حرجة حول طبيعة هذا الانحياز الإنساني ومدى اتساقه مع معايير الشمول والحياد التي يُفترض أن ترتكز عليها هذه المنظمات، فمن حيث المبدأ، لا جدال في وجاهة الدافع الإنساني، رعاية أحد الوالدين في مواجهة مرض عضال هو حق إنساني راسخ. فهل يُعقل أن تتجاهله أي دولة تُعلن التزامها بالقيم الأخلاقية الدولية؟ لكن في خضم هذا النداء الإنساني، لا يمكن التغاضي عن الوزن السياسي الكامن في الطريقة التي يُقدم بها الزفزافي، لا كمعتقل فقط، بل كرمز لحراك اجتماعي سياسي يحمل اتهامات موجهة للدولة ومؤسساتها، هنا تتقاطع الرسالة الإنسانية مع خلفية سياسية مشحونة، وهنا بالتحديد يبدأ منسوب الشك في دوافع بعض المنظمات الدولية بالارتفاع، فما يثير الريبة أكثر هو غياب هذا النوع من التضامن عن قضايا أخرى مماثلة، أو حتى أكثر قسوة، على سبيل المثال لا الحصر حالة بوعلام صنصال في الجزائر، صحفي ومفكر يعاني، في صمت، عزلة الاعتقال بتهم مرتبطة بحرية الرأي، دون أن يحظى لا بنداء أممي، ولا حتى بتقرير حقوقي عابر، وهنا تظهر الانتقائية كمشكلة بنيوية، فلماذا تحشد هذه المنظمات الحقوقية طاقاتها في اتجاه دون آخر؟ هل يتعلق الأمر فقط بشخصية المعتقل، أم أن هناك حسابات أخرى جيوسياسية، إعلامية، أو حتى اقتصادية تتحكم في بوصلتها الأخلاقية؟ ولماذا لا تحرك ذات المنظمات ساكنا في حالات تعسف واضحة في دول تعتبر شركاء طاقويين للغرب؟ هل الصمت هنا خيار استراتيجي، أم أخلاقي؟ أين هي الجمعيات الحقوقية من هذه الازدواجية؟ ولماذا لا تنتفض، مثلا، جمعيات جزائرية المتوحدة فوق التراب الجزائري عن قضية بوعلام صنصال؟ وبالمناسبة يفوق عدد الجمعيات التي تعنى بمجال الترافع والدفاع عن حقوق الانسان، ازيد من 1000 هيئة ومع ذلك تلتزم كلها الصمت في مواجهة الاستبداد الحاصل، إن الانطباع العام في المنطقة، سواء في المملكة المغربية أو غيرها، هو أن الدفاع عن حقوق الإنسان من قبل بعض الجمعيات المغربية للدفاع عن حقوق الانسان، لم يعد دائما يتم باسم الإنسان، بل وفق جدول سياسي ضمني يوزع الدعم أو الصمت بحسب قابلية التأثير ومردودية الضغط، الشيء الذي يسهم في تعميق فجوة الثقة بين المواطنين والهيئات (الحقوقية)، التي يُفترض أن تدافع عن حقوقه بغض النظر عن جنسيته أو بلده، فالدولة التي تُدين، والأخرى التي تبرّأ، لا تحاسبان على أساس المبدأ ذاته، بل على أساس من يملك القدرة على مقاومة الضغط، أو العكس ممن يُراد تطويعه، لذلك، فإن قضية ناصر الزفزافي التي تستعرض فيها بعض الهيئات الحقوقية عضلاتها اللغوية وتقاريرها الانشاءية، تمثل امتحانا صعبا لمصداقية خطابهم الحقوقي الدولي، في حين يمكن اعتبار طلب الإفراج عن ناصر لأسباب إنسانية خطوة نبيلة، لكن ان يرافقها تغاضي نفس المنظمات عن قضايا مشابهة في دول مجاورة، خصوصا حين ترتبط بنفس السياقات السياسية أو الحقوقية، يُفرغ نداءاتها ونضالها من مضمونهما الأخلاقي…
    إن أي دفاع انتقائي عن حقوق الإنسان، خاضع للاعتبارات الجيوسياسية أو الإعلامية أو المالية، لا يُقوّي حقوق الإنسان، بل يُضعفها، والأكثر من ذلك يمنح للأنظمة المدافعة عن سيادتها حق التشكيك في كل تقرير، وكل تنديد، بدعوى التحامل والاستهداف السياسي، ولذلك، فإن السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يطرح على المنظمات الدولية ليس لماذا تدافعون عن الزفزافي؟ بل لماذا لا تفعلون الأمر ذاته مع صنصال؟ ومع المئات غيره؟ فإذا كان الإنسان هو المعيار، فإن المعايير المزدوجة هي أكبر خيانة له.

    تهاني عيد العرش


    تهاني عيد العرش

    [ad_2]
    المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025
    الأخيرة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 2025

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 2025

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 2025

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 202529 زيارة

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 202528 زيارة

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 202524 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alakhbar24.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter