Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alakhbar24Alakhbar24
    • الرئيسية
    • سياسة
    • قضاء
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    Alakhbar24Alakhbar24
    الرئيسية » ✅ حريق يشب بمستودع القنب الهندي بغفساي.. شرارة تكشف هشاشة التقنين وتهدد مستقبل الفلاحين
    سياسة يوليو 22, 2025

    ✅ حريق يشب بمستودع القنب الهندي بغفساي.. شرارة تكشف هشاشة التقنين وتهدد مستقبل الفلاحين

    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    [ad_1]

    استيقظت بلدة غفساي بإقليم تاونات، الخميس المنصرم 17 يوليوز 2025، على وقع كارثة مدوية هزت أركان مشروع تقنين القنب الهندي بالمنطقة، لتكشف عن عيوب خطيرة وتضع مستقبل مئات الفلاحين على المحك.

    ففي حي الزريقة بغفساي، التهم حريق هائل مستودعا لتخزين القنب الهندي المقنن، تاركا خلفه رمادا وخسائر مادية جسيمة، ومثيرا تساؤلات حارقة حول مدى جدية وجاهزية هذا المشروع التنموي الطموح.

    تفاصيل الكارثة.. تماس كهربائي في “بناية بلاستيكية قديمة”

    تشير المعطيات الأولية إلى أن الحريق نجم عن تماس كهربائي داخل وحدة التخزين، لكن الصادم هو الكشف عن أن هذه الوحدة لم تكن سوى “بناية بلاستيكية قديمة جرى تحويلها بشكل غير مؤهل” لتخزين محصول حساس كالقنب الهندي.

    وغياب معايير السلامة الواضحة والإشراف التقني من الجهات المختصة يثير قلقا بالغا حول كيفية حصول مثل هذه المنشآت على ترخيص في المقام الأول.

    وقد التهمت ألسنة اللهب المحصول المخزن بالكامل، والذي يقدر أنه ناتج عن مجهود مئات الفلاحين المنخرطين في التعاونيات المتعاملة مع هذه الوحدة.

    ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية، فإن الخسائر المادية فادحة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على هذه الأسر ستكون وخيمة.

    تأخر الاستجابة وغياب التأمين يفاقمان المأساة

    لم تتوقف الصدمة عند اكتشاف هشاشة المستودع، بل امتدت لتشمل جوانب أخرى كشفت عن إهمال مؤسسي.

    فقد أدى تأخر تدخل الوقاية المدنية إلى ضياع المحصول بالكامل، وهو تأخر يستدعي تحقيقا جادا في أسبابه، الأدهى من ذلك، أن الوحدة المحترقة لا تتوفر على أي تأمين ضد الحوادث، مما يعني أن الفلاحين هم من سيتحملون عبء الخسارة بشكل كامل.

    وما يزيد الطين بلة هو الكشف عن أن هؤلاء الفلاحين، الذين سلموا محصولهم قبل حوالي 10 أشهر، لم يتوصلوا بعد بأي مستحقات مالية.

    وهذا التأخير المزمن في صرف التعويضات يلقي بظلال كثيفة من الشك على الالتزامات المالية تجاه الفلاحين، ويقوض الثقة في مشروع كان من المفترض أن يوفر لهم الأمان والاستقرار بعد سنوات من العمل في السوق السوداء.

    اتهامات بـ”التدبير المتعمد” وشكوك حول الشفافية

    وفي ظل الصمت الرسمي المطبق، بدأت تفسيرات مثيرة تنتشر بقوة في الأوساط الفلاحية والشعبية، حيث تروج روايات غير مؤكدة لكنها تلقى صدى واسعا، مفادها أن الحريق “مدبر” ويأتي في إطار مخطط للتخلص من المحصول بعد استخلاص مادة الحشيش منه، وإتلاف البقايا عمدا، ثم التعلل بالخسارة والتصريح بالإفلاس للتهرب من أداء مستحقات الفلاحين.

    وهذه الاتهامات، وإن كانت غير مدعومة بأدلة رسمية حتى الآن، تعكس حالة من انعدام الثقة والغضب الشعبي المتزايد تجاه القائمين على المشروع.

    أسئلة قانونية واقتصادية واجتماعية بلا إجابات

    تفرض فاجعة غفساي طرح مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي تتطلب إجابات واضحة ومباشرة، فعلى المستوى القانوني؛ ما هي طبيعة العلاقة بين التعاونيات، والوحدة التخزينية، والفلاحين؟ وأين تتجلى مسؤولية الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC)؟ وهل كانت هناك مراقبة دورية للوحدات؟ وهل تم تقييم مدى احترامها لدفاتر التحملات وشروط السلامة؟ ولماذا لزمت التعاونيات، التي يفترض أن تمثل الفلاحين، الصمت بعد هذه الكارثة؟

    وعلى المستوى الاقتصادي، تمثل الواقعة ضربة موجعة لمشروع تقنين القنب الهندي، خاصة وأنها تأتي في وقت حرج حيث لا تزال الثقة بين الفلاحين والفاعلين في سلسلة الإنتاج هشة جدا، فالضرر لا يقف فقط عند حدود الخسارة المادية، بل يمتد ليهدد استقرار الأسر المعتمدة على هذا النشاط، ويغذي حالة الإحباط والارتباك وسط فئات واسعة من السكان.

    وعلى المستوى الاجتماعي، فإلى متى سيظل الفلاح هو الحلقة الأضعف في كل هذه المنظومة؟ فبعد سنوات من المطاردة في السوق السوداء، وجد نفسه أمام مشروع قانوني، لكنه غارق في الغموض، البيروقراطية، والغياب الواضح للضمانات.

    دعوة للنقاش الوطني وتحمل المسؤولية

    سواء أثبتت حادثة غفساي أنها عرضية أو نتيجة تقصير أو تدبير متعمد، فإنها تفرض فتح نقاش وطني صريح حول واقع تقنين الكيف في المغرب، وهل نحن فعلا أمام مشروع يراعي مصالح الفلاحين ويحميهم، أم أنه انزلق ليصبح استثمارا غير محكوم بالعدالة والشفافية؟ وما موقع الدولة في حماية مصالح هؤلاء الذين راهنوا على القانون، فوجدوا أنفسهم وسط الرماد؟

    إن مصداقية مشروع التقنين برمته على المحك، والمطلوب الآن ليس فقط تحقيقا شاملا وشفافا للكشف عن ملابسات الحريق، بل أيضا اتخاذ إجراءات فورية لتعويض الفلاحين المتضررين، وضمانات صارمة لعدم تكرار مثل هذه الكوارث، وإعادة بناء جسور الثقة المنهارة مع هذه الفئة التي وضعت آمالها في مستقبل أفضل.

    [ad_2]
    طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025
    الأخيرة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 2025

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 2025

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 2025

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 202529 زيارة

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 202528 زيارة

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 202524 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alakhbar24.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter