Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alakhbar24Alakhbar24
    • الرئيسية
    • سياسة
    • قضاء
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    Alakhbar24Alakhbar24
    الرئيسية » ✅ أنوار يكتب: طرد 1975… شبح الماضي يطل على أزمة الجزائر وفرنسا… هل تكرر باريس سيناريو عيد الأضحى الدامي؟
    سياسة أغسطس 9, 2025

    ✅ أنوار يكتب: طرد 1975… شبح الماضي يطل على أزمة الجزائر وفرنسا… هل تكرر باريس سيناريو عيد الأضحى الدامي؟

    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    [ad_1]

    تطفو على سطح العلاقات المتوترة بين الجزائر وفرنسا أسئلة ثقيلة، تُذكّر بجراح الماضي وآلامه، فبينما تشهد العلاقات الثنائية واحدة من أسوأ أزماتها الدبلوماسية في العقود الأخيرة، تتسع دائرة التساؤلات حول مدى عمق القطيعة وماهية أدوات الضغط المحتملة، وبين هذه الأسئلة، يبرز استفهام مقلق ومشحون برمزية تاريخية مؤلمة، هل يمكن أن تلجأ فرنسا، ردا على الأزمة، إلى قرارات طرد جماعي للمواطنين الجزائريين أو حاملي الجنسية المزدوجة، على غرار ما فعلته الجزائر مع المغاربة في صبيحة عيد الأضحى عام 1975؟ هذا السيناريو الكابوسي، وإن بدا متطرفا، يستدعي التمعن في سياقات الأزمة الحالية وحدود التصعيد الممكن، فالأزمة الحالية ليست وليدة لحظة، فهي نتاج تراكمات عميقة، تمتد لتصل الى خلافات الذاكرة كون أن الجدل المستمر حول الاستعمار، ملفات الأرشيف، والاعتراف، مع تصريحات متبادلة تلمس أعصابا ما تزال حساسة، مسألة أساسية تنبثق عن الخلافات الجيوسياسية وهي مواقف فرنسا المتباينة حيال قضايا إقليمية كالصحراء المغربية الى جانب قضايا دولية اخرى، مع اتهامات جزائرية بتدخل فرنسي، ولضبط الايقاع الديبلوماسي وفرض اخترام السيادة الفرنسية، فإن الدولة الفرنسية انطلقت في نهج سياسة تشديد منح التأشيرات للجزائريين ما أفرز عنه تصاعد الخطاب الوطني والحساسية الشعبية في كلا البلدين، مما يحد من هامش المناورة الدبلوماسية بين الدولتين… وبالعودة للحديث عن سيناريو 1975 بتوصيف الجرح الذي لم يندمل، على اعتبار أن قرار الجزائر المفاجئ آنذاك بطرد عشرات الآلاف من الأسر والعائلات المغربية في 18 ديسمبر 1975 (الموافق لعيد الأضحى) ظل حدثا صادما في الذاكرة الجماعية للمنطقة المغاربية، لقد استخدم كأداة عقاب سياسي قاسية ردا على المسيرة الخضراء، تاركا بذلك آثارا إنسانية ونفسية عميقة، فهل يا ترى يمكن أن تتبنى فرنسا هذا السيناريو ضد الجزائر؟ إن طرحي لهذا السؤال الآن ليس توقعا بقدر ما هو قياس لعمق المخاوف من انزلاق العلاقة إلى هاوية غير مسبوقة وهو ما بدأنا نشهده في الآونة الأخيرة من خلال تبادل القرارات وسياسة الكيل بمكيالين…
    جدير بالذكر أنه وبالرغم مما تلتزم به الجمهورية الفرنسية من اتفاقيات ومواثيق دولية، فإنها تملك الصلاحية والقدرة الكاملة على اتخاذ أي قرار تراه مناسبا لحماية سيادة جمهوريتها من أي تطاول خارجي مهما كان مصدره بما في ذلك من تطاول الجزائر على ثوابت الدولة السيادية وبعض أفرادها، مستندة (فرنسا) إلى قوتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي تخولها التصرف بشكل منفرد دون الحاجة إلى العودة إلى الهيئات الأوروبية أو الحقوقية، حتى لو كان القرار على حساب سقف الالتزامات الموقعة، إذ انطلقت فرنسا مؤخرا بتوظيف أدوات ضغط فعالة مثل تشديد سياسات التأشيرات والهجرة مرورا بفرض قيود اقتصادية وشن حملات دبلوماسية موجهة وهو ما يمنحها مرونة وقدرة عالية على فرض إرادتها وحماية مصالحها العليا في أي ظرف، حتى وإن بلغ حدّ الوصول الى ما طرحه سؤال هذا المقال، فقد يظل سيناريو الطرد الجماعي على الطريقة الدراماتيكية لـ1975 مستبعدا نسبيا في الظرفية الراهنة، نظرا لبعض القيود والتحفظات التي ستحول دون التفكير فيه، فمجرد طرحه يعكس مدى خطورة وحساسية المرحلة التي تمر بها العلاقات الفرنسية-الجزائرية، إنه جرس إنذار صارخ.
    إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في احتمال تكرار الماضي بحذافيره، بل في استمرار الانزلاق نحو تصعيد متبادل باستخدام أدوات أخرى اقتصادية، دبلوماسية، تتعلق بالهجرة المستهدفة قد تُخلّف هي الأخرى جروحا عميقة وتعمق الهوة، ما تحتاجه العلاقات الثنائية هو الابتعاد عن استحضار أشباح وجماجم الماضي القاتمة، تحتاج جرأة في مواجهة الحاضر بصراحة، وحكمة في بناء مستقبل يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتجاوز إرث الاستعمار بشكل حقيقي، السؤال الأهم الآن ليس هل ستطرد فرنسا؟ بل هل تملك القيادات في البلدين الإرادة لتفادي السقوط الجماعي في هاوية يصعب الخروج منها؟ مصير مئات الآلاف من البشر ومستقبل الاستقرار الإقليمي قد يكون رهينا بالإجابة….

    أنوار قورية – دكتور في الاعلام والسياسات الدولية

    تهاني عيد العرش


    تهاني عيد العرش

    [ad_2]
    طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025
    الأخيرة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 2025

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 2025

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 2025

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    ✅ بالوعات مكشوفة تُحوّل حومة الأربعين بطنجة إلى خطر يومي وتُفاقم تجمع المياه أثناء الأمطار

    أكتوبر 24, 202529 زيارة

    ✅ لفتيت يأمر الولاة والعمال بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية

    أغسطس 17, 202528 زيارة

    الزموري يختار قاعة أفراح لتمكين النساء من “صنع القرار”.. والتنمية تبدأ من البوفيه!

    يونيو 2, 202524 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز حضورها في السوق بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alakhbar24.ma

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter